أصبح رياض محرز أشهر اللاعبين في كما و توج بلقب الدوري مع فريقه ليستر و بلقب أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي،ولكن عند الرجوع قليلا بالزمن إلى الوراء كان القليل من متتبعي اللاعبين عاما و متتبعي اللاعبين العرب خاصة يعلم بوجود لاعب ذو جودة عالمية تحت اسم رياض محرز.
و علينا العودة إلى أبعد من ذلك للتعرف على تاريخ و قصة لاعب حقق المجد الذي يحلم و يطمح لاعبون عالميون إلى تحققيه:
بدأ رياض محرز حياته مع كرة القدم مع نادى مدينته سارسيل ، وفى 2010 ينضم كمحترف الى رديف نادى لوهافر الفرنسى ، ومن 2011 حتى 2014 لعب لنادى لوهافر الاول ، وفى الانتقالات الشتوية يناير 2014 ينتقل رياض محرز الى تادى ليستر سيتى ، فى عقد مدته ثلاثة سنوات ونصف ، وفى اغسطس 2015 وقع رياض محرز على عقد جديد مع ليستر لمدة اربعة اعوام.
لم يقتنع المشرفون على كرة القدم في الفرق الفرنسية التي لعب لها محرز، بفنياته ومراوغاته عندما كان طفلا، في منطقة سارسيل بضواحي باريس، بسبب نحالة جسمه،فأغلب المندوبين الذين توفدهم الفريق الكبيرة مثل باريس سان جيرمان وتولوز وغانغون، لرصد المواهب وجلبها إلى مدارسهم، كانون يعزفون عن اختيار محرز، لأنه حسب الكثيرين هزيل الجسم، وبطيء الحركة، ويميل إلى اللعب الفردي و الذين لابد وأنهم يعضون أصابعهم من شدة الندم لتضييعهم لهذا اللاعب
.أما رياض فكان واثقا من إمكانياته، وحريصا على تطوير أدائه وتحقيق أكبر أحلامه، وهو اللعب لفريق برشلونة، مثلما كان يردد لزملائه والمقربين منه، وهو لا يزال لاعبا احتياطيا في سارسيل،وتمكن فتى ضواحي باريس الفقيرة، بفضل إصراره على صعود سلم النجاح، من الانضمام إلى فريق لوهافر في الدرجة الثانية بالدوري الفرنسي.ولم يكن مرتاحا في لوهافر أيضا، رغم فنياته العالية، لأن المشرفين على الفريق هناك، وجماهير الفريق كانوا يرون أنه لا ينسجم مع الفريق، ويميل إلى اللعب الفردي.
وفي يناير/ كانون الثاني 2014 لمحه مندوب ليستر سيتي ، ستيف وولش، وقرر « المجازفة » بأخذه إلى دوري الدرجة الثانية، الذي تعد اللياقة البدينة فيه جانبا أساسيا،لينتقل بعضها إلى ليستر لتبدأ حكاية جميلة اكتمل فصله الأول بتحقيق المعجزة،لكن فصلها لا يبدو بنفس الجمال نظرا لانخفاض طبيعي و متوقع لمستوى الفريق عامة ،الشيء الذي أثر على النجم الذي فضل في الصيف البقاء و التجديد بغد رفضه لعروض في للانتقال لفرق أفضل،خطوة اعتبرها الكثيرون خاطئة يمكن تصحيحها الصيف القادم بالإنضمام إلى فريق من فرق النخبة

شارك

أترك رداََ